مؤسسة الدكتور
ابراهيم ياسين للمحاماة
والاستشارات القانونية

دكتوراه في القانون الجنائي
خبره 30 عام في القانون الجنائي والنقض الجنائي – جرائم الاموال العامة – جرائم لنفس – الجرائم الاقتصادية والجرائم الالكترونيه

حلول قانونية فعالة
نسعى لتحقيق العدالة والإنصاف من خلال تقديم حلول قانونية فعالة، سواء للأفراد أو الشركات، في أصعب القضايا الجنائية.

كفاءة ومهنية
بفضل خبرتنا الواسعة وفريقنا من المحامين المتمرسين، نضمن الدفاع عن حقوق عملائنا بكل كفاءة ومهنية.

أفضل الخدمات القانونية
نحن في مؤسسة الدكتور إبراهيم ياسين نلتزم بتقديم أفضل الخدمات القانونية في مجال القضايا الجنائية.
رؤيتنا:
نسعى لنكون الوجهة القانونية الأولى في تقديم الاستشارات والدفاع في القضايا الجنائية، مع الالتزام بأعلى معايير المهنية والنزاهة.
رسالتنا:
نؤمن أن كل شخص يستحق الدفاع العادل أمام القانون، ونلتزم بتقديم الدعم القانوني الأمثل لكل من يحتاج إلى العدالة.
اخر الانجازات
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
حصول مكتب القاهرة عن إنجاز قانوني جديد
بعد المرافعة التي تشرفت بها أمام محكمة جنايات أسوان، حيث انتهت الجلسة بصدور حكم البراءة في قضية عاهة مستديمة، ليُضاف هذا النجاح إلى سجل أحكام البراءة التي يحققها المكتب بفضل الله ثم الجهد القانوني المبذول.
كما يواصل مكتب مغاغة بقيادة الأستاذ أسامة أبوبكر المحامي مسيرته في تحقيق العدالة، وذلك بحصوله—بفضل الله—على الحكم بإلغاء حكم المؤبد في قضية قتل وشروع في القتل، بعد عمل قانوني متواصل ودراسة عميقة لأوراق الدعوى.
(محكمة النقض ألغت الحكم بالمؤبد وقضت بالبراءة )
قضية قتل تأكيدًا لسيادة القانون، وترسيخًا لمبدأ أن العدالة لا تُبنى على الظن
لكل مرحلة تبلغها الخصومة القضائية رجالها من القضاة والمحامين، لا يتصدّرونها تباهيًا، بل يحملون أمانتها بما سبقها من جهدٍ قانوني وتجربةٍ متراكمة، صقلت الوعي وعمّقت الفهم، فكان العدل غايتهم، والحق ميزانهم.
والمحاماة – كما قرر الدستور في مادته (198)، وقانون المحاماة في مادته الأولى – ليست مهنة عارضة، بل شريكٌ أصيل للسلطة القضائية، تُعينها على كشف الحقائق وإيصال الحقوق إلى أصحابها، ليصدر الحكم عن نظرٍ واعٍ وبصيرةٍ نافذة، لا عن ظنٍ أو هوى.
محكمة النقض – دوائر الجنايات
جناية قتل مقترن بالشروع في قتل وحيازة أسلحة آلية
حكم جنايات بنها: السجن المؤبد
قضاء محكمة النقض: نقض الحكم المطعون فيه والقضاء بالبراءة
أسباب الطعن
القصور في التسبيب
الفساد في الاستدلال
الخطأ في الإسناد
قضاء النقض المستقر
من المقرر أن تحريات الشرطة لا تُعد دليلاً بذاتها، وإنما هي قرينة معزِّزة لما ساقته الأوراق من أدلة، ولا يجوز أن تُقام عليها الإدانة استقلالًا، إذ لا تعدو أن تكون رأيًا لقائلها، تخضع لاحتمالات الصدق والكذب، إلى أن يُعرف مصدرها ويتحدد، بما يمكّن المحكمة من بسط رقابتها على الدليل وتقدير قيمته القانونية.
التقرير الفني
ولئن كان التقرير الفني المستمد من تقرير الطب الشرعي قد قطع بحدوث الوفاة، إلا أنه لا يصلح بذاته لإسناد الاتهام إلى الطاعنين، إذ خلا من بيان رابطة السببية والدليل الجازم على نسبة الفعل إليهم، فجاء التعويل عليه في غير محله.
قضاء النقض
وإذ خالف الحكم المطعون فيه ذلك، فقد شابه القصور في التسبيب، والفساد في الاستدلال، والخطأ في الإسناد، بما يعيبه ويوجب نقضه، والقضاء ببراءة الطاعنين
